والثاني: أنها زائدةٌ ، وهذا هو المشهور؛ لقولهم:"أَسْبَلَ الزرعُ"، فوزنها على الأول: فُعلُلَةٌ ، وعلى الثاني: فُنْعُلَة ، فعلى ما ثبت من حكاية اللُّغتين: سَنْبَلَ الزرعُ ، وأسْبَلَ تكون من باب سَبِط وسِبَطْر.
قال القرطبي: من أسْبَلَ الزرعُ: إذا صار فيه السُّنبل ، كما يسترسل الستر بالإسبال وقيل: معناه: صار فيه حبٌّ مستورٌ ، كما يستر الشيء بإسبال السَّتر عليه.
قوله: { فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ } هذا الجارُّ في محلِّ جر؛ صفةً لسنابل ، أو نصبٍ؛ صفةً لسبع ، نحو: رأيت سبع إماءٍ أحرارٍ ، وأحرارًا ، وعلى كلا التقديرين فيتعلَّق بمحذوفٍ.
وفي رفع"مائة"وجهان:
أحدهما: بالفاعلية بالجارِّ؛ لأنه قد اعتمد إذ قد وقع صفةً.
والثاني: أنها مبتدأٌ والجارُّ قبله خبره ، والجملة صفةٌ ، إمَّا في محلِّ جرٍّ ، أو نصبٍ على حسب ما تقدَّم ، إلاَّ أنَّ الوجه [ الأول ] أولى؛ لأنَّ الأصل الوصف بالمفردات ، دون الجمل. ولا بدَّ من تقدير حذف ضميرٍ ، أي: في كلِّ سنبلة منها ، أي: من السنابل.
والجمهور على رفع:"مِائَة"على ما تقدَّم ، وقرئ: بنصبها.
وجوَّز أبو البقاء في نصبها وجهين:
أحدهما: بإضمار فعلٍ ، أي: أَنْبَتَتْ ، أو أَخْرَجَتْ.
والثاني: أنها مبتدأٌ والجارُّ قبله خبره ، والجملة صفةٌ ، إمَّا في محلِّ جرٍّ ، أو نصبٍ على حسب ما تقدَّم ، إلاَّ أنَّ الوجه [ الأول ] أولى؛ لأنَّ الأصل الوصف بالمفردات ، دون الجمل. ولا بدَّ من تقدير حذف ضميرٍ ، أي: في كلِّ سنبلة منها ، أي: من السنابل.
والجمهور على رفع:"مِائَة"على ما تقدَّم ، وقرئ: بنصبها.
وجوَّز أبو البقاء في نصبها وجهين:
أحدهما: بإضمار فعلٍ ، أي: أَنْبَتَتْ ، أو أَخْرَجَتْ.