فهرس الكتاب

الصفحة 4846 من 12199

عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يُجَاء بصاحبها يوم القيامة فيقول الله تعالى عبدي عهِد إلي وأنا أحَقّ من وَفي أدخِلوا عبدي الجنة".

قال أبو الفرج الجوزي: غالب القطّان هو غالب بن خُطّاف القطّان ، يروي عن الأعمش حديث"شهد الله"وهو حديث مُعْضَل.

قال ابن عدىَّ الضعف على حديثه بيِّن.

وقال أحمد بن حنبل: غالب بن خُطّاف القَطّان ثِقةٌ ثقة.

وقال ابن معين: ثِقة.

وقال أبو حاتم: صدوق صالح.

قلت: يكفيك من عدالته وثقته أن خرّج له البخاري ومسلم في كتابيهما ، وحسبك ، وروي من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"منْ قرأ { شَهِد اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إلَهَ إِلاّ هُوَ والْمَلاَئِكَةُ وأُولُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالقِسطِ لاَ إلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } عند منامه خلق الله له سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة"ويقال من أقرّ بهذه الشهادة عن عقْد من قلبه فقد قام بالعدل.

وروى عن سعيد بن جبير أنه قال: كان حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا لكل حَيِّ من أحْيَاء العرب صنمٌ أو صنمان.

فلما نزلت هذه الآَية أصبحت الأصنام قد خرت ساجدة لله. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 4 صـ 41 ـ 42}

قوله تعالى: {لاَ إله إِلاَّ هُوَ}

قال الفخر:

والفائدة في إعادته وجوه

الأول: أن تقدير الآية: شهد الله أنه لا إله إلا هو ، وإذا شهد بذلك فقد صح أنه لا إله إلا هو ، ونظيره قول من يقول: الدليل دلّ على وحدانية الله تعالى ، ومتى كان كذلك صح القول بوحدانية الله تعالى

الثاني: أنه تعالى لما أخبر أن الله شهد أنه لا إله إلا هو وشهدت الملائكة وأولوا العلم بذلك صار التقدير ، كأنه قال: يا أمة محمد فقولوا أنتم على وفق شهادة الله وشهادة الملائكة وأولي العلم لا إله إِلا هو فكان الغرض من الإعادة الأمر بذكر هذه الكلمة على وفق تلك الشهادات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت