فهرس الكتاب

الصفحة 6751 من 12199

( ذات ) كلمة وضعت لنسبة المؤنث كما أن ( ذو ) كلمة وضعت لنسبة المذكر والمراد بذات الصدور الخواطر القائمة بالقلب والدواعي والصوارف الموجودة فيه وهي لكونها حالة في القلب منتسبة إليه فكانت ذات الصدور ، والمعنى أنه تعالى عالم بكل ما حصل في قلوبكم من الخواطر والبواعث والصوارف. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 176}

قال الفخر:

قال صاحب"الكشاف"يحتمل أن تكون هذه الآية داخلة في جملة المقول وأن لا تكون

أما الأول: فالتقدير: أخبرهم بما يسرونه من عضهم الأنامل غيظاً إذا خلوا وقل لهم: إن الله عليم بما هو أخفى مما تسرونه بينكم ، وهو مضمرات الصدور ، فلا تظنوا أن شيئاً من أسراركم يخفى عليه

أما الثاني: وهو أن لا يكون داخلاً في المقول فمعناه: قل لهم ذلك يا محمد ولا تتعجب من إطلاعي إياك على ما يسرون ، فإني أعلم ما هو أخفى من ذلك ، وهو ما أضمروه في صدورهم ولم يظهروه بألسنتهم ويجوز أن لا يكون ، ثم قول وأن يكون قوله {قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ} أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بطيب النفس وقوة الرجاء والاستبشار بوعد الله إياه أنهم يهلكون غيظاً بإعزاز الإسلام وإذلالهم به ، كأنه قيل: حدث نفسك بذلك ، والله تعالى أعلم. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 176}

قال ابن عادل:

قوله تعالى: { هَآأَنْتُمْ أولاء تُحِبُّونَهُمْ } قد تقدم نظيره.

قال الزَّمَخْشَرِيُّ:"ها"للتنبيه ، و"أنْتُمْ"مبتدأ و"أولاءِ"خبره ، و"تُحِبُّونَهُمْ"في موضع نصب على الحال من اسم الإشارة.

ويجوز أن يكون"أولاء"بمعنى: الذي ، و"تُحِبُّونَهُمْ"صلة له ، والموصول مع الصلة خبر.

قال الفرَّاء:"أولاَءِ"خبر ، و"يحبونهم"خبر بعد خبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت