فهرس الكتاب

الصفحة 2480 من 6754

يديهما بيد النبي صلّى الله عليه وسلّم ليأكل من الطعام [1] .

ولكنه لو نسي فإنه يسمي إذا ذكر، ويقول: بسم الله أوله وآخره [2] .

كذلك أيضًا مما ورد عند الفطر وغيره الحمد عند الانتهاء، فإن الله يرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها [3] .

وأما ما ورد قوله عند الفطور، فمنه قول: «اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، اللهم تقبل مني إنك أنت السميع العليم» [4] ووردت آثار أخرى والجميع في أسانيدها ما فيها، لكن إذا قالها الإنسان فلا بأس.

ومنها إذا كان اليوم حارًا وشرب بعد الفطور، فإنه يقول: «ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله» [5]

(1) سبق تخريجه حاشية (4) ص (439) .

(2) أخرجه الإمام أحمد (6/ 246) وأبو داود في الأطعمة/ باب التسمية على الطعام (3767) والترمذي في الأطعمة/ باب ما جاء في التسمية على الطعام (1858) وابن ماجه في الأطعمة/ باب التسمية عند الطعام (3264) عن عائشة رضي الله عنها وقال الترمذي: «حسن صحيح» وصححه الألباني في الإرواء (7/ 24) .

(3) أخرجه مسلم في الذكر والدعاء/ باب استحاب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب (2734) عن أنس رضي الله عنه.

(4) أخرجه الدارقطني (2/ 185) وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (481) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وضعفه ابن القيم في «الزاد» (2/ 51) ؛ والهيثمي في «المجمع» (3/ 156) .

(5) أخرجه أبو داود في الصيام/ باب القول عند الإفطار (2357) ؛ وابن السني في عمل اليوم والليلة (472) ؛ والدارقطني (2/ 185) ؛ والحاكم (1/ 422) ؛ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال الدارقطني: «إسناده حسن» ، وصححه الحاكم على شرطهما ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت