بعير صغير في الصغيرة وكبير في الكبيرة؛ لأن هذا هو تحقيق المماثلة.
قوله: «وحمار الوحش، وبقرته، والأَيِّل، والثيتل، والوعل، بقرة» ؛ حمار الوحش صيد معروف، وسمي حمارًا لشبهه بالحمار، والذي يشبهه من النعم البقرة، وبقرة الوحش، وفيها بقرة، وفي الأيل ـ أيضًا ـ بقرة، والأيل نوع من الظباء، وفي الثيتل، وهو نوع من الظباء بقرة، وفي الوعل بقرة، قال في القاموس: الوعل بفتح الواو مع فتح العين، وكسرها، وسكونها، هو تيس الجبل [1] ففي هذه الأشياء بقرة؛ لأنها تشابهها.
قوله: «والضبع كبش» الضبع معروفة، وجعل النبي صلّى الله عليه وسلّم فيها شاة [2] ، ولولا أنها حلال لم يكن لها قيمة.
(1) القاموس (4/ 65) .
(2) أخرجه أبو داود في الأطعمة/ باب في أكل الضبع (3801) ؛ وابن ماجه في الحج/ باب جزاء الصيد يصبه المحرم (3085) ؛ وابن حبان (3964) إحسان؛ والدارقطني (2/ 246) ؛ والحاكم (1/ 452) ؛ والبيهقي (5/ 183) عن جابر ـ رضي الله عنه ـ.
وقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين» .