فهرس الكتاب

الصفحة 2781 من 6754

بعير صغير في الصغيرة وكبير في الكبيرة؛ لأن هذا هو تحقيق المماثلة.

وَحِمارِ الوَحْشِ، وَبَقرتِهِ، والأيِّلِ، والثَّيْتَلِ والوَعْلِ بَقَرةٌ، والضَّبْعِ كَبْشٌ، وَالغَزَالِ عَنْزٌ، والوَبْرِ والضَّبِّ جَدْيٌ، وَاليَرْبُوعِ جَفْرَةٌ،

قوله: «وحمار الوحش، وبقرته، والأَيِّل، والثيتل، والوعل، بقرة» ؛ حمار الوحش صيد معروف، وسمي حمارًا لشبهه بالحمار، والذي يشبهه من النعم البقرة، وبقرة الوحش، وفيها بقرة، وفي الأيل ـ أيضًا ـ بقرة، والأيل نوع من الظباء، وفي الثيتل، وهو نوع من الظباء بقرة، وفي الوعل بقرة، قال في القاموس: الوعل بفتح الواو مع فتح العين، وكسرها، وسكونها، هو تيس الجبل [1] ففي هذه الأشياء بقرة؛ لأنها تشابهها.

قوله: «والضبع كبش» الضبع معروفة، وجعل النبي صلّى الله عليه وسلّم فيها شاة [2] ، ولولا أنها حلال لم يكن لها قيمة.

(1) القاموس (4/ 65) .

(2) أخرجه أبو داود في الأطعمة/ باب في أكل الضبع (3801) ؛ وابن ماجه في الحج/ باب جزاء الصيد يصبه المحرم (3085) ؛ وابن حبان (3964) إحسان؛ والدارقطني (2/ 246) ؛ والحاكم (1/ 452) ؛ والبيهقي (5/ 183) عن جابر ـ رضي الله عنه ـ.

وقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت