«ما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء» [1] .
الرابعة عشرة: «أن الصدقة تطفئ غضب الرب» كما ثبت ذلك عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم [2] .
الخامسة عشرة: أنها تدفع ميتة السوء [3] .
السادسة عشرة: أنها تتعالج مع البلاء الذي ينزل من السماء فتمنع وصوله إلى الأرض [4] .
السابعة عشرة: أنها تكفر الخطايا، قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم:
(1) أخرجه ابن ماجه في الفتن/ باب العقوبات (4019) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ وأخرجه الحاكم (2/ 126) ؛ والبيهقي (3/ 346) عن بريدة رضي الله عنه؛ قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي؛ وأخرجه الطبراني في الأوسط (4577) ، (6788) عن بريدة رضي الله عنه؛ وقال المنذري في «الترغيب» (2/ 63) : رجاله ثقات.
(2) أخرجه الترمذي في الزكاة/ باب ما جاء في فضل الصدقة (664) ؛ وابن حبان (3309) إحسان؛ عن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه، وصححه ابن حبان، وأخرجه الطبراني في الأوسط (7761) عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه.
(3) أخرجه الترمذي وابن حبان عن أنس رضي الله عنه وقد سبق في الحديث السابق؛ وأخرجه أحمد (3/ 502) ؛ وعبد الرزاق (20118) ؛ والطبراني في الكبير (4451) عن رافع بن مكين رضي الله عنه؛ قال المنذري: «فيه رجل لم يسم» «الترغيب» (2/ 144) ؛ وأخرجه الطبراني في «الكبير» (17/ 22) عن عمرو بن عوف رضي الله عنه، ولعل هذه الطرق تعطي قوة للحديث، ـ والله أعلم ـ.
(4) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (5643) عن علي رضي الله عنه مرفوعًا: «باكروا بالصدقة، فإن البلاء لا يتخطاها» وضعفه الهيثمي في «المجمع» (3/ 113) ؛ وأخرجه البيهقي (4/ 189) عن أنس رضي الله عنه موقوفًا، قال المنذري في الترغيب (2/ 143) : «ولعله أشبه» .