فهرس الكتاب

الصفحة 4379 من 6754

له، كذلك ما وجد تحته فهو له، مثلًا لو كان هذا اللقيط مضطجعًا ووجدنا تحته صرة دراهم فهي له.

يقول المؤلف سواء كان «ظاهرًا» يعني غير مدفون، «أو مدفونًا طريًا» يعني دفنه قريب، فإن وُجد تحته مدفونًا لكنه قديم فليس له؛ لأن قرينة الحال تدل على أنه ليس له، لكن إذا كانت الأرض منفوشة، ووجدنا تحت هذا المنفوش دراهم والطفل فوقه، فهذه الدراهم الموجودة تكون للطفل.

فإن قال إنسان: كيف تكون له وهي مدفونة؟ قلنا: ربما يكون الذي نبذه دفن هذه النفقة حفاظًا عليها؛ لأنه من الجائز أن الطفل ينقلب فتبرز الدراهم.

وقوله: «أو متصلًا به» يعني ما وجد متصلًا به، كطفل منبوذ وجدنا سخلة [1] صغيرة مربوطة به، فتكون هذه السخلة له؛ لأن ربطها به يدل على أن صاحبها قد جعلها له.

وقوله: «كحيوان وغيره» يعني كإبريق أو إناء أو كيس من الطعام أو أي شيء.

وقوله: «أو قريبًا منه» هذه تحتاج إلى تفصيل، فإذا وجد شيء قريب منه فهو له، وهذا مسلم إذا كان هناك قرينة تدل على أنه له، وإلا فيكون القريب منه لقطة؛ لأن الأصل عدم الملك، لكن إذا وجدت قرينة، مثل أن يكون الطفل ملفوفًا بخرقة وما حوله ملفوف بخرقة مثلها، فإنه يدل على أنها تبع له،

(1) ولد الشاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت