قوله: «وإن كان مكانه: إن كان حملك، أو ما في بطنك لم تطلق بهما» .
إن قال: إن كان حملك ولدًا فأنت طالق طلقة، وإن كان حملك أنثى فأنت طالق طلقتين، فولدت ذكرًا وأنثى فلا تطلق؛ لأن حملها لم يكن واحدًا؛ بل كان ذكرًا وأنثى، وهو يقول: إن كان حملك ذكرًا، وإن كان حملك أنثى، بخلاف قولهم: إن كنت حاملًا بذكر وإن كنت حاملًا بأنثى، وهذه من دقائق العلم التي ما ينتبه لها إلا طلبة العلم.