فهرس الكتاب

الصفحة 10023 من 16742

جـ 14 (ص: 629)

49566 - عن عامر الشعبي -من طريق مُجالد بن سعيد- في قوله: {إذ ذهب مغاضبا} ، قال: مُغاضِبًا لربِّه (1) . (ز)

49567 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {وذا النون إذ ذهب مغاضبا} ، قال: مُغاضِبًا لقومه (2) . (10/ 358)

49568 - عن الحسن البصري، في قوله: {إذ ذهب مغاضبا} ، قال: انطلق آبِقًا (3) . (10/ 358)

49569 - تفسير الحسن البصري: {إذ ذهب مغاضبا} ، يعني: مُكابِدًا لدِين ربِّه (4) . (ز)

49570 - عن الحسن البصري -من طريق شهر بن حوشب-: أنّه غاضَبَ ربَّه مِن أجل أنه أُمِر بالمصير إلى قومٍ لينذرهم بأسه، ويدعوهم إليه، فسأل ربَّه أن ينظره لِيَتَأَهَّب لِلشُّخُوص إليهم، فقيل له: الأمر أسرع من ذلك. ولم يُنظَر، حتى شاء أن ينظر إلى أن يأخذ نعلًا ليلبسها، فقيل له نحو القول الأول، وكان رجلًا في خُلُقِه ضِيقٌ، فقال: أعجلني ربي أن آخُذَ نعلًا! فذهب مُغاضِبًا (5) . (ز)

49571 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن- قال: إنّ يونس بن مَتّى كان عبدًا صالحًا، وكان في خُلُقِه ضيق، فلما حملت عليه أثقال النبوة -ولها أثقال لا يحملها إلا قليل- تَفَسَّخَ تحتها تَفَسُّخَ الرُّبَعِ تحت الحِمْل (6) ، فقذفها بين يديه، وخرج هاربًا منها. يقول الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل} [الأحقاف: 35] ، {فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت} [القلم: 48] ، أي: لا تُلْقِ أمري كما ألقاه (7) . (ز)

49572 - عن عمرو بن قيس، قال: كانت تكون أنبياء جميعًا يكون عليهم واحد، فكان يُوحى إلى ذلك النبي: أرسل فلانًا إلى بني فلان. فقال الله: إذ ذهب

(1) أخرجه ابن جرير 16/ 376.

(2) أخرجه ابن جرير 16/ 374. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(3) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

(4) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 335.

(5) أخرجه ابن جرير 16/ 377.

(6) الرُّبَع: الفَصِيل، وهو ولد الناقة. والمعنى: أن الفصيل لم يطق الحمل. النهاية (فصل) ، وتاج العروس (فسخ) .

(7) أخرجه ابن جرير 16/ 376.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت