جـ 13 (ص: 342)
نُعايِنهم مُعايَنة (1) . (ز)
43996 - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: {أو تأتي بالله} معاينة، فيخبرنا أنّك نبي رسول، أو تأتي {بالملائكة قبيلًا} يعني: كفيلًا، يشهدون بأنّك رسول الله - عز وجل - (2) . (ز)
43997 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج-: {أو تأتي بالله والملائكة قبيلا} فنعاينهم (3) . (ز)
43998 - قال يحيى بن سلّام: وقال في آية أخرى: {أو جاء معه الملائكة مقترنين} [الزخرف: 53] (4) [3925] . (ز)
43999 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {أو يكُون لك بيتٌ من زُخْرفٍ} ، قال: من ذهبٍ (5) . (9/ 447)
44000 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: أو يكونَ لك
[3925] اختُلِف في معنى «القبيل» هنا على ثلاثة أقوال: الأول: كل قبيلة على حدتها، تعاينهم قبيلةً قبيلةً. والثاني: المقابلة والمعاينة، يعني: نراهم ونعاينهم. والثالث: الكفالة والضمان، مِن قولهم: تقبلت كذا، أي: تكفلت به.
ورجَّحَ ابن جرير (15/ 83 - 84 بتصرف) القولَ الثانيَ -وهو قول قتادة، وابن جريج- استنادًا إلى اللغة، فقال: «وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب: القولُ الذي قاله قتادة مِن أنّه بمعنى: المعاينة، مِن قولهم: قابلت فلانًا مقابلة، وفلان قبيل فلان، بمعنى: قُبالَته ... وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يقول: إذا وصفوا بتقدير» فعيل «من قولهم: قابلت ونحوها؛ جعلوا لفظ صفة الاثنين والجميع من المؤنث والمذكر على لفظ واحد، نحو قولهم: هذه قبيلي، وهما قبيلي، وهم قبيلي، وهن قبيلي» .
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 389، وابن جرير 15/ 83 من طريق سعيد. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 162.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 550. وفي تفسير الثعلبي 6/ 135 منسوبًا إلى مقاتل دون تعيين بلفظ: شهيدًا.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 83.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 162.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 84، وأخرجه يحيى بن سلام 1/ 163 عن قتادة عن ابن عباس.