فهرس الكتاب

الصفحة 4283 من 16742

جـ 7 (ص: 63)

20083 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله} ، قال: بما أوحى الله إليك (1) . (4/ 685)

20084 - قال مقاتل بن سليمان: {إنا أنزلنا إليك الكتاب} يعني: القرآن {بالحق} ، لم ننزله باطلًا عبثًا لغير شيء؛ {لتحكم} يعني: لكي تحكم {بين الناس بما أراك الله} ، يعني: بما علمك الله في كتابه، كقوله سبحانه: {ويرى الذين أوتوا العلم} [سبأ: 6] ، {ولا تكن للخائنين خصيما} يعني: طعمة (2) . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

20085 - عن ابن وهب، قال: قال لي مالك بن أنس: الحكم الذي يحكم به بين الناس على وجهين: فالذي يحكم بالقرآن والسنة الماضية، فذلك الحكم الواجب والصواب، والحكم يجتهد فيه العالم نفسه فيما لم يأت فيه شيء، فلعله أن يُوَفَّق. قال: وثالث التكلف لما لا يعلم، فما أشبه ذلك ألا يُوَفَّق (3) . (4/ 690)

{وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا(106)}

20086 - عن قتادة بن النعمان -من طريق عمر بن قتادة- {واستغفر الله} أي: مما قلت لقتادة، {إن الله كان غفورا رحيما} (4) . (4/ 677 - 680)

20087 - عن الحسن البصري: {واستغفر الله} مما كنت هممت به أن تعذره (5) . (ز)

20088 - قال محمد بن السائب الكلبي: واستغفر الله يا محمد مِن هَمِّك باليهوديِّ أن تضربه (6) . (ز)

20089 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {واستغفر الله} يا محمد عن جدالك عن طعمة حين كذبت عنه، فأبرأته من السرقة، {إن الله كان غفورا رحيما} .

(1) أخرجه ابن جرير 7/ 466 - 467، وابن أبي حاتم 4/ 1063، 1066.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 405.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1059.

(4) أخرجه الترمذي (3037) ، وابن جرير 7/ 458 - 462، وابن أبي حاتم 4/ 1059 - 1060، والحاكم 4/ 385 - 388. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 403 - .

(6) تفسير الثعلبي 3/ 381.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت