جـ 2 (ص: 552)
تفسير الآية:
2868 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم} وهو القرآن الذي أنزل على محمد مصدق لما معهم، أي: للتوراة والإنجيل (1) . (1/ 465)
2869 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم} ، قال: وهو القرآن الذي أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -، مصدق لما معهم من التوراة والإنجيل (2) . (ز)
2870 - قال مقاتل بن سليمان: {ولما جاءهم كتاب من عند الله} يعني: قرآن محمد - صلى الله عليه وسلم - {مصدق لما معهم} في التوراة بتصديق محمد - صلى الله عليه وسلم - وقرآنه في التوراة (3) . (ز)
{وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) }
2871 - عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السُّدِّيّ، عن مُرَّة الهمداني- =
2872 - وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيِّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في الآية، قال: كانت العرب تمر باليهود فيؤذونهم، وكانوا يجدون محمدًا - صلى الله عليه وسلم - في التوراة، فيسألون الله أنّ يبعثه نبيًّا فيقاتلون معه العرب، فلما جاءهم محمد كفروا به حين لم يكن من بني إسرائيل (4) . (1/ 466)
2873 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء، والضحاك- قال: كانت يهود بني قُرَيْظَة والنَّضِير من قبل أن يبعث محمد - صلى الله عليه وسلم - يستفتحون؛ يدعون الله على الذين كفروا، ويقولون: اللهم، إنا نستنصرك بحق النبي الأمي إلا نصرتنا عليهم. فيُنصَرون، فلما
(1) أخرجه ابن جرير 2/ 236. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 2/ 236، وابن أبي حاتم 1/ 171.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 122.
(4) أخرجه البيهقي في الدلائل 2/ 536.