فهرس الكتاب

الصفحة 11026 من 16742

جـ 16 (ص: 159)

في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين [القصص: 83] (1) [4754] . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

55227 - عن عمر بن الخطاب، أنه رأى غلامًا يتبختر في مشيته، فقال: إنّ البخترة مشية تُكْرَه إلا في سبيل الله، وقد مدح الله أقوامًا، فقال: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا} ، فاقصد في مشيتك (2) . (11/ 205)

{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا(63)}

55228 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- {واذا خاطبهم الجاهلون} ، قال: السفهاء من الكبار، {قالوا سلاما} يعني: ردُّوا معروفًا (3) . (11/ 206)

55229 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} : حلماء (4) . (ز)

55230 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: وإذا خاطبهم

[4754] اختلف السلف في المراد بقوله: {هونا} ؛ فقيل: علماء حكماء. وقيل: يمشون بوقار وسكينة. وقيل: حلماء. وقيل: يمشون بالطاعة والتواضع.

وقد جمع ابنُ جرير (17/ 489) بين هذه الأقوال بقوله: «يقول -تعالى ذِكْرُه-: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا} بالحلم والسكينة والوقار، غير مستكبرين، ولا متجبرين، ولا ساعين فيها بالفساد ومعاصي الله» .

وقال ابنُ عطية (6/ 454) : «وذهبت فرقة إلى أن {هَوْنًا} مرتبط بقوله: {يَمْشُونَ عَلى الأَرْضِ} ، أي: المشي هو هون، ويشبه أن يتأول هذا على أن تكون أخلاق ذلك الماشي هَوْنًا مناسبة لمشيه؛ فيرجع القول إلى نحو ما بيّناه. وأما أن يكون المراد صفة المشي وحده فباطل؛ لأنه رب ماش هَوْنًا رويدًا وهو ذئيب أطلس. وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتكفأ في مشيه كأنما يمشي في صبَبَ، وهو - عليه السلام - الصدر في هذه الآية» .

(1) أخرجه ابن جرير 17/ 492، وابن أبي حاتم 8/ 2721 من طريق أصبغ مختصرًا.

(2) عزاه السيوطي إلى الآمدي في شرح ديوان الأعشى بسنده.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2722.

(4) أخرجه ابن جرير 17/ 494.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت