فهرس الكتاب

الصفحة 8776 من 16742

جـ 13 (ص: 104)

{كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ}

42720 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: {كلا نمد هؤلاء} الآية، قال: يرزق مَن أراد الدنيا، ويرزق مَن أراد الآخرة (1) . (9/ 284)

42721 - عن الحسن البصري -من طريق سهل بن أبي الصلت السَّرّاج- في قوله: {كُلًّا نُمِدُّ هؤلاء} الآية، قال: كُلًّا نرزق في الدنيا؛ البر والفاجر (2) . (9/ 284)

42722 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: {كلًاّ نمدُّ هؤلاء وهؤلاء مِن عطاء ربك} ، أي: أن الله قسم الدنيا بين البر والفاجر، والآخرة خصوصًا عند ربِّك للمتقين (3) . (9/ 284)

42723 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {كُلًّا نمد هؤلاء وهؤلاء} يقول: نُمِدُّ الكفار والمؤمنين {مِن عطاء ربك} يقول: مِن الرِّزق (4) . (9/ 284)

42724 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء} البر والفاجر، يعني: هؤلاء النفر من المسلمين، وهؤلاء النفر مِن ثقيف {من عطاء ربك} يعني: رزق ربك (5) [3816] . (ز)

[3816] قال ابنُ عطية (5/ 458) : «قوله: {من عطاء ربك} يحتمل أن يريد: من الطاعات لمريدي الآخرة، والمعاصي لمريدي العاجلة، وروي هذا التأويل عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. ويحتمل أن يريد بالعطاء: رزق الدنيا، وهذا هو تأويل الحسن بن أبي الحسن وقتادة، أي: أن الله تعالى يرزق في الدنيا مريدي الآخرة المؤمنين، ومريدي العاجلة من الكافرين ويمدهم بعطائه منها، وإنما يقع التفاضل والتباين في الآخرة، ويتناسب هذا المعنى مع قوله: {وما كان عطاء ربك محظورا} ، أي: أن رزقه في الدنيا لا يضيق عن مؤمن ولا كافر، وقلما تصلح هذه العبارة لمن يمد بالمعاصي التي توبقه» .

(1) أخرجه ابن جرير 4/ 539. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) أخرجه ابن جرير 14/ 538، وأبو نعيم في الحلية 9/ 32. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(3) أخرجه ابن جرير 14/ 536 - 538. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 526.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت