جـ 23 (ص: 273)
{والشمس وضحاها} ، واسم علي بن أبي طالب: {والقمر إذا تلاها} ، والحسن والحسين: {والنهار إذا جلاها} ، واسم بني أُميّة: {والليل إذا يغشاها} ». ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله بعثني رسولًا إلى خَلقه، فأتيتُ قريشًا، فقلتُ لهم: معاشر قريش، إني قد جئتكم بعِزّ الدنيا وشرف الآخرة، أنا رسول الله. فقالوا: كذبتَ، لستَ برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فأتيتُ بني هاشم، فقلتُ لهم: معاشر بني هاشم، إني قد جئتكم بعِزّ الدنيا وشرف الآخرة، أنا رسول الله إليكم. فقالوا لي: صدقتَ. فآمن بي مؤمنهم علي بن أبي طالب، وصدَّقني كافرهم، فحماني عن الأصل -يعني: أبا طالب-، فبعث الله بلوائه، فركزه في بني هاشم، فلواء الله فينا إلى أن تقوم الساعة، ولواء إبليس في بني أُميّة إلى أن تقوم الساعة، وهم أعداء لنا، وشيعتهم أعداء لشيعتنا» (1) . (ز)
83444 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {والقَمَرِ إذا تَلاها} ، قال: تبعها (2) . (15/ 455)
83445 - عن عبد الله بن عباس-من طريق عطية- {والقَمَرِ إذا تَلاها} ، قال: يتلو النهار (3) . (15/ 455)
83446 - عن أبي العالية الرِّياحيّ، {والقَمَرِ إذا تَلاها} ، قال: إذا تبعها (4) . (15/ 459)
83447 - عن مجاهد بن جبر، {والقَمَرِ إذا تَلاها} ، قال: يتلوها (5) . (15/ 458)
83448 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {والقَمَرِ إذا تَلاها} ، قال: تَبِعها (6) . (15/ 457)
(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 57/ 272 - 273، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 370 - 371.
قال ابن عساكر: «قال لنا أحمد بن علي الباذا: ثم لقيت علي بن عمرو الحريري، فسمعتُه منه. قال الخطيب: هذا الحديث منكر جدًّا، بل هو موضوع، وفي إسناده ثلاثة مجهولون؛ وهم: محمد بن عمر الحوضي، وموسى بن إدريس، وأبوه، ولا يصحّ بوجه من الوجوه» . وكذا قال ابن الجوزي في الموضوعات، وأورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/ 326. وابن عرّاق الكناني في تنزيه الشريعة 1/ 355 (45) . والشوكاني في الفوائد المجموعة ص 368 (61) .
(2) أخرجه الحاكم 2/ 524. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 24/ 435.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) تفسير مجاهد ص 732، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 369، 5/ 190 - ، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري 6/ 294 - ، وابن جرير 24/ 435. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.