جـ 5 (ص: 21)
يعجنه بها، ثم يصوره كما يؤمر، ثم يقول: أذَكرٌ أم أنثى؟ أشقيٌّ أم سعيد؟ وما رِزقه؟ وما عمره؟ وما أثره؟ وما مصائبه؟ فيقول الله، ويكتب الملَك، فإذا مات ذلك الجسدُ دُفِن حيث أُخِذ ذلك التراب (1) . (ز)
11904 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {هو الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء} : أي: أنه صوَّر عيسى في الرَّحِم كيف شاء (2) . (ز)
11905 - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- {هو الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء} : قد كان عيسى مِمَّن صُوِّر في الأرحام، لا يدفعون ذلك ولا يُنكِرُونه، كما صُوِّر غيرُه من بني آدم، فكيف يكون إلهًا وقد كان بذلك المَنزِل؟! (3) . (3/ 445)
11906 - عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد-، مثله (4) . (ز)
11907 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- في قوله: {العزيز الحكيم} ، قال: العزيزُ في نِقمته إذا انتقم، الحكيمُ في أمره (5) . (3/ 446)
11908 - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- قال: ثُمَّ قال -يعني: الرَّبَّ - عز وجل - إنزاهًا لنفسه، وتوحيدًا لها مِمّا جعلوا معه: {لا إله إلا هو العزيز الحكيم} ، قال: العزيزُ في نُصْرَتِه مِمَّن كَفَر به إذا شاء، والحكيم في عُذْرِه وحُجَّته إلى عباده (6) [1101] . (ز)
11909 - عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد-، مثله (7) . (ز)
11910 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {لا إله إلا هو العزيز الحكيم} ، يقول: عزيز في نِقْمَتِه، حكيم في أمره (8) . (ز)
[1101] لم يذكر ابنُ جرير (5/ 184) غير هذا القول وما في معناه.
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 590.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 186.
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 182، 186.
(4) أخرجه ابن المنذر 1/ 125.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 519.
(6) أخرجه ابن جرير 5/ 188.
(7) أخرجه ابن المنذر 1/ 125، وابن أبي حاتم 2/ 591 مختصرًا.
(8) أخرجه ابن جرير 5/ 188.