جـ 12 (ص: 74)
تعالى: {قل هو الله أحد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد} . يقول: ليس هو مِن نحاس، ولا مِن غيره. وسلَّط اللهُ عليه الطاعونَ في بيت امرأةٍ مِن بني سلول، فجعل يقول: عامر قتيل بغير سلاح، غُدَّة كغُدَّة البعير، وموت في بيت سلولية، ابرُز، يا ملَك الموت، حتى أقاتلك. فذلك قوله: {وهو شديد المحال} (1) . (ز)
نزول الآية:
38888 - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في عامر بن الطفيل، وأَرْبَد بن قيس (2) . (ز)
تفسير الآية:
38889 - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي أيوب- {وهو شديدُ المحالِ} ، قال: شديدُ الأخْذِ (3) . (8/ 412)
38890 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وهو شديدُ المحال} ، قال: شديدُ القُوَّة (4) . (8/ 411)
38891 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وهو شديدُ المحالِ} ، قال: شديد المَكْرِ، شديدُ العداوة (5) . (8/ 411)
38892 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- {وهو شديد المحال} ، قال: شديدُ الحَوْل (6) . (8/ 411)
38893 - عن مجاهد بن جبر، {وهُو شديدُ المحالِ} ، قال: شديدُ الانتقام (7) . (8/ 412)
38894 - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- {وهو شديد المحال} ، قال: شديد القُوَّة (8) . (ز)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 371.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 371.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 483.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(6) أخرجه ابن جرير 13/ 484.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(8) أخرجه ابن جرير 13/ 484.