جـ 7 (ص: 225)
20901 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: {بل طبع الله عليها بكفرهم} ، يعني: خَتَم على قلوبهم (1) . (ز)
20902 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: لا يُؤْمِن منهم إلا قليل (2) . (ز)
20903 - قال مقاتل بن سليمان: {فلا يؤمنون إلا قليلا} ، يقول: ما أقَلَّ ما يؤمنون، فإنّهم لا يُؤْمِنُون البتَّة (3) . (ز)
{وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) }
20904 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: إنّ عيسى - عليه السلام - استقبل رهطًا من اليهود، وقالوا: الفاجر بن الفاجرة، والفاعل بن الفاعلة. فقذفوه وأُمَّه، فلمّا سمع عيسى ذلك دَعا عليهم ... (4) . (ز)
20905 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {وقولهم على مريم بهتانا عظيما} ، قال: رَمَوْها بالزِّنا (5) . (5/ 95)
20906 - وعن سعيد بن جبير =
20907 - ومحمد بن إسحاق، نحو ذلك (6) . (ز)
20908 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله: {وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما} ، قال: هو قول مَن يقول منهم: إنّ أُمَّه جاءت به مِن غيرِ عمل صالح (7) . (ز)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 419.وقد تقدمت آثارٌ أخرى مفصلة في معنى الطبع عند تفسير قوله تعالى: {خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ} [البقرة: 7] ، وأحال إليها ابن جرير 7/ 646.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1109. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 419 - بلفظ: قلَّ مَن آمن مِن اليهود.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 419.
(4) تفسير الثعلبي 3/ 409.
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 649، وابن أبي حاتم 4/ 1109.
(6) علَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1109.
(7) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 296 - .