فهرس الكتاب

الصفحة 8518 من 16742

جـ 12 (ص: 578)

41500 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك} يعني: مَن أُهْلِك بالعذاب من الأمم السالفة، {فزين لهم الشيطان أعمالهم} (1) . (ز)

{فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) }

41501 - قال مقاتل بن سليمان: {فَهُوَ ولِيُّهُمُ اليَوْمَ} يعني: الشيطان وليهم في الآخرة، {ولَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ} يعني: وجيع (2) . (ز)

41502 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فهو وليهم اليوم} وإلى يوم القيامة، {ولهم عذاب أليم} في الآخرة (3) [3694] . (ز)

{وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ}

41503 - قال مقاتل بن سليمان: {وما أنْزَلْنا عَلَيْكَ} يا محمد - صلى الله عليه وسلم - {الكِتابَ} يعني: القرآن (4) . (ز)

41504 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وما أنزلنا عليك الكتاب} القرآن {إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه} (5) . (ز)

[3694] ذكر ابنُ عطية (5/ 376) احتمالين في المراد من {اليوم} ، فقال: «وقوله: {اليَوْمَ} يحتمل أن يريد: يوم الإخبار بهذه الآية، وهو بعد موت أولئك الأمم المذكورة، أي: لا ولي لهم مذ ماتوا واحتاجوا إلى الغوث إلا الشيطان. ويحتمل أن يريد: يوم القيامة، والألف واللام فيه للعهد، أي: هو وليهم في اليوم المشهود، وهو وقت الحاجة والفصل. ويحتمل أن يريد: فهو وليُّهم مدة حياتهم، ثم انقطعت ولايته بموتهم. وعبر عن ذلك بقوله: {اليَوْمَ} تمثيلًا للمخاطبين بمدة حياتهم، كما تقول لرجل شاب تحضه على طلب العلم: يا فلان، لا يدرس أحد من الناس إلا اليوم. تريد: في مثل سنك هذه. فكأنه قال لهؤلاء: {فَهُوَ ولِيُّهُمُ} في مثل حياتكم هذه، وهي التي كانت لهم» .

(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 72.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 475.

(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 72.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 475.

(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت