جـ 23 (ص: 557)
كوفي (1) [7302] . (ز)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{أَلَمْ تَرَ}
84908 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {ألَمْ تَرَ} ، يعني: ألم تُخبَر (2) . (ز)
84909 - قال مقاتل بن سليمان: {ألَمْ تَرَ} ألم تعلم، يا محمد (3) . (ز)
{كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) }
84910 - عن عبد الله بن عباس، {ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الفِيلِ} قال: أقبل أصحاب الفيل يريدون مكة، ورأسهم أبو يكسوم الحبشي، حتى أتوا المُغَمِّس أتتْهم طير؛ في منقار كلّ طير حجر، وفي رجليه حجران، فرمتْهم بها، فذلك قوله: {وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ} يقول: يتبع بعضها بعضًا، {تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ} يقول: مِن طين. قال: وكانت من جَزْع ظَفار (4) ، مثل بعْر الغنم، فرمتْهم بها، {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} وهو ورق الزرع البالي المأكول. يقول: خرقتْهم الحجارة كما يُخرق ورق الزرع البالي المأكول. قال: وكان إقبال هؤلاء إلى مكة قبل أن يُولَد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بثلاث وعشرين سنة (5) . (15/ 663)
84911 - قال مقاتل بن سليمان: {كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الفِيلِ} ، يعني: أبْرَهَة بن الأشرم اليماني، وأصحابه (6) . (ز)
[7302] قال ابنُ عطية (8/ 689) : «وهي مكية إجماعًا من الرواة» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 845.
(2) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 163 - .
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 853.
(4) الجَزْع -بالفتح-: الخرز اليماني، الواحدة جَزْعة، وظَفار: بوزن قَطام، وهي اسم مدينة لحمير باليمن. النهاية (جزع، ظفر) .
(5) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 853.