جـ 22 (ص: 766)
تخَرَّص (1) [7067] . (ز)
81846 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {وما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ} ، يقول: إنّ القرآن ليس بشعرٍ ولا كهانة كما قالت قريش (2) . (ز)
81847 - قال مقاتل بن سليمان: {وما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ} ، يعني: ملعون، وذلك أنّ كفار مكة قالوا: إنما يجيء به الري -وهو الشيطان، واسمه: الري-، فيُلقيه على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - (3) . (ز)
{فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) }
81848 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ} ، قال: أين تعدلون عن كتابي وطاعتي؟! (4) . (15/ 278)
81849 - قال مقاتل بن سليمان: {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ} ، يعني: أين تعجلون عن كتابي وأمري؟! لقولهم: إنّ محمدًا مجنون (5) . (ز)
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27) }
81850 - قال مقاتل بن سليمان: {إنْ هُوَ إلّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ} ، يعني: ما في القرآن إلا تذكرة وتفكُّر للعالمين (6) . (ز)
[7067] قال ابنُ القيم (3/ 263) : «وأجمع المفسرون على أنّ الغيب هاهنا: القرآن، والوحي» .
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 169.
(2) تفسير البغوي 8/ 351.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 605.
(4) أخرجه ابن جرير 24/ 171. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 605.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 605.