جـ 17 (ص: 654)
قالت لها: يا أُمَّهْ. فقالت: أنا أمُّ رجالكم، ولست أُمَّ نسائكم (1) . (11/ 729)
61684 - عن أم سلمة، قالت: {وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ} أنا أمُّ الرجال منكم والنساء (2) . (11/ 729)
61685 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ} ، قال: يُعَظِّم بذلك حقَّهُنَّ (3) . (11/ 728)
61686 - عن مقاتل بن سليمان، في قوله: {وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ} ، يقول: أمهاتهم في الحُرْمَة، لا يَحِلُّ لمؤمن أن ينكح امرأةً مِن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - في حياته إن طلَّق، ولا بعد موته، هي حرام على كل مؤمن كحرمة أُمِّه، {وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ} ولا يحل لمسلم أن يتزوج مِن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا أبدًا (4) . (11/ 728)
61687 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ} : محرّمات عليهم (5) . (ز)
61688 - قال يحيى بن سلّام: {وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ} في التحريم مثل أمهاتهم (6) . (ز)
نزول الآية، وما فيها من النسخ
61689 - عن الزبير بن العوام -من طريق عروة- قال: أنزل الله - عز وجل - فينا خاصَّةً معشرَ قريش والأنصار: {وأُولُو الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ} ، وذلك أنّا معشر قريش
(1) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 700، وابن سعد 8/ 178 - 179، 200، والبيهقي في سننه 7/ 70. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن سعد 8/ 179، 200.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 16 وزاد: وفي بعض القراءة: (وهُوَ أبٌ لَّهُمْ) . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 16.
(6) تفسير يحيى بن سلام 2/ 699.