جـ 14 (ص: 58)
46332 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا بلغت مريم، فبينا هي في بيتها مُتَفَضِّلة إذ دخل عليها رجلٌ بغير إذن، فخشيت أن يكون دخل عليها ليغتالها، فقالت: {إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا} (1) . (10/ 40)
46333 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضَّحّاك- في قوله: {فتمثل لها بشرا} في صورة الآدَمِيِّين، {سويا} يعني: مُعْتَدِلًا، شابًّا، أبيض الوجه، جعدًا قَطَطًا، حين اخْضَرَّ شاربُه (2) . (10/ 42)
46334 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: أرسل إليها -فيما يذكر- جبريل في صورة آدم (3) . (ز)
46335 - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {فتمثل لها بشرا سويا} ، يعني: سَوِيّ الخَلْق، بشرًا في صورة البشر وخلْقِهم (4) . (ز)
46336 - قال مقاتل بن سليمان: {فتمثل لها بشرا سويا} ، يعني: إنسانًا سَوِيًّا، يعني: سويَّ الخَلْق، على صورة شابٍّ أمْرَد، جعد الرأس (5) . (ز)
(1) أخرجه ابن عساكر 70/ 81 - 83 من طريق داود بن أبي هند.
(2) أخرجه ابن عساكر في تاريخه 47/ 348 - 349. وعزاه السيوطي في الدر إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 485. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 219. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) علقه يحيى بن سلام 1/ 219.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 623.