فهرس الكتاب
جـ 7 (ص: 195)
قوله: {انظرونا نقتبس من نوركم} [الحديد: 13] قال: قوله: {وهو خادعهم} (1) . (ز)
20740 - قال مقاتل بن سليمان: {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم} حين أظهروا الإيمان، وأسَرُّوا التكذيبَ، {وهو خادعهم} على الصراط في الآخرة حين يُقال لهم: {ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا} [الحديد: 13] ، فبقوا في الظُّلْمَة، فهذه خدعة الله - عز وجل - لهم في الآخرة (2) . (ز)
20741 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سِماك الحنفي- أنّه كان يكره أن يقول الرجل: إنِّي كسلان. ويتأول هذه الآية (3) . (5/ 82)
20742 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عن المنافقين، فقال سبحانه: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى} ، يعني: المنافقين متثاقلين، لا يرَوْا أنّها حقٌّ عليهم. نظيرها في براءة (4) . (ز)
{يُرَاءُونَ النَّاسَ}
20743 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {يراءون الناس} ، قال: واللهِ، لولا الناسُ ما صَلّى المنافقُ، ولا يُصَلِّي إلا رياءً وسُمْعةً (5) . (5/ 82)
20744 - قال مقاتل بن سليمان: {يراءون الناس} بالقيام بالنَّهار (6) . (ز)
20745 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس} ، قال: هم المنافقون، لولا الرياءُ ما صَلَّوْا (7) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 610.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 416.
(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (365) ، وابن أبي حاتم 4/ 1096. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 416. يشير إلى قوله تعالى: {ولا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إلّا وهُمْ كُسالى} [التوبة: 54] .
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 613، وابن أبي حاتم 4/ 1096. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 416.
(7) أخرجه ابن جرير 7/ 613.