فهرس الكتاب

الصفحة 12189 من 16742

جـ 17 (ص: 683)

قال: ظنون مختلفة؛ ظنَّ المنافقون أنّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يُستَأْصلُون، وأيقن المؤمنون أنّ ما وعدهم الله ورسوله حقٌّ؛ أنه سيظهره على الدين كله (1) [5196] . (11/ 749)

61792 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {وتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونا} ، يعني: التهمة (2) . (ز)

61793 - قال مقاتل بن سليمان: {وتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونا} ، يعني: الإياس مِن النصر، وإخلاف الأمر (3) . (ز)

61794 - قال يحيى بن سلّام: {وتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونا} ، يعني: المنافقين ظنُّوا أنّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - سيُقتل، وأنهم سيهلكون (4) . (ز)

{هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا(11)}

نزول الآية:

61795 - قال يحيى بن سلّام: {وزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيدًا} كان الله أنزل في سورة البقرة: {أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ ولَمّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ البَأْساءُ والضَّرّاءُ وزُلْزِلُوا حَتّى يَقُولَ الرَّسُولُ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ} قال الله: {ألا إنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} [البقرة: 214] ، فلما نزلت هذه الآية قال أصحاب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم: ما أصابنا هذا بعدُ. فلما كان يوم الأحزاب أنزل الله: {ولَمّا رَأى المُؤْمِنُونَ الأَحْزابَ قالُوا هَذا ما وعَدَنا اللَّهُ ورَسُولُهُ وصَدَقَ اللَّهُ ورَسُولُهُ وما زادَهُمْ إلّا إيمانًا وتَسْلِيمًا} وأنزل: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وجُنُودًا لَمْ تَرَوْها وكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرًا * إذْ جاءُوكُمْ مِن فَوْقِكُمْ ومِن أسْفَلَ مِنكُمْ وإذْ زاغَتِ الأَبْصارُ وبَلَغَتِ القُلُوبُ الحَناجِرَ وتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونا * هُنالِكَ ابْتُلِيَ المُؤْمِنُونَ} (5) . (ز)

[5196] لم يذكر ابنُ جرير (19/ 35 - 36) في معنى: {وتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونا} سوى قول الحسن.

(1) أخرجه ابن جرير 19/ 35 - 36 بزيادة لفظ: ولو كره المشركون. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(2) علقه يحيى بن سلام 2/ 704.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 476.

(4) تفسير يحيى بن سلام 2/ 704 - 705.

(5) تفسير يحيى بن سلام 2/ 705.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت