جـ 10 (ص: 7)
30521 - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ} في الطاعة في أمر القتال {إذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ} يعني: الحرب التي وعدكم الله، يقول: أحياكم بعد الذل، وقَوّاكم بعد الضعف فكان ذلك لكم حياة (1) . (ز)
30522 - عن ابن عباس، قال: سألتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية: {يحول بين المرء وقلبه} . قال: «يحول بين المؤمن والكفر، ويحول بين الكافر وبين الهُدى» (2) . (7/ 83)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 108.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأخرجه ابن جرير 11/ 108 عن ابن عباس موقوفًا عليه بلفظ: «بين الكافر والإيمان» .
قال ابن عدي في الكامل 6/ 168: «منكر موضوع» . وقال ابن حجر في الفتح 11/ 514: «بسند ضعيف» .