جـ 18 (ص: 202)
يَعْلَمُونَ الغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي العَذابِ المُهِينِ سَنَةً) (1) [5303] . (12/ 181)
تفسير الآية:
63228 - عن عبد الله بن مسعود، {فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ المَوْتَ} الآية، قال: مكث سليمانُ بنُ داود حولًا على عصاه مُتَّكِئًا، حتى أكلتها الأرَضَةُ، فخرَّ (2) . (12/ 185)
63229 - عن عطاء -من طريق جرير- قال: كان سليمان بن داود يصلي، فمات وهو قائم يصلي، والجن يعملون لا يعلمون بموته، حتى أكلت الأرَضَة عصاه، فخرَّ (3) . (ز)
63230 - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ المَوْتَ} ، يعني: فلما أنزلنا عليه الموت (4) . (12/ 181)
63231 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ} على سليمان {المَوْتَ} وذلك أنّ سليمان - عليه السلام - كان دخل في السن، وهو في بيت المقدس (5) . (ز)
{مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ}
63232 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {دابَّةُ الأَرْضِ} : الأرَضَة (6) . (12/ 181)
[5303] علّق ابن جرير (19/ 243) على قراءة ابن عباس، فقال: «و {أن} في قوله: {أن لو كانوا} في موضع رفع بـ (تبين) ؛ لأن معنى الكلام: فلما خر تبين وانكشف أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين. وأما على التأويل الذي تأوله ابن عباس من أن معناه: تبينت الإنس الجن. فإنه ينبغي أن تكون {أن} في موضع نصب بتكريرها على {الجن} ، وكذلك يجب على هذه القراءة أن تكون {الجن} منصوبة، غير أني لا أعلم أحدًا من قرأة الأمصار يقرأ ذلك بنصب {الجن} ، ولو نُصبت كان في قوله: {تبينت} ضمير من ذكر الإنس» .
(1) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
وهي قراءة شاذة.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 243.
(4) علقه يحيى بن سلام 2/ 751.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 527.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 237، وبنحوه من طريق العوفي، وابن أبي حاتم -كما في التغليق 4/ 31 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.