جـ 13 (ص: 631)
يُرْهِقَهُما طُغْيانًا وكُفْرًا) (1) . (9/ 616)
تفسير الآية:
45514 - عن إسماعيل السدي، في قوله: {فخشينا} ، قال: فأشْفَقْنا (2) . (9/ 616)
45515 - قال مقاتل بن سليمان: قال الخضِر: {فخشينا} ، يعني: فعلِمنا. كقوله سبحانه: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزًا} [النساء: 128] ، يعني: علِمَتْ، وكقوله تعالى: {وإن خفتم شقاق بينهما} [النساء: 35] ، يعني: علمتم. وفي قراءة أُبي بن كعب: (فَخافَ رَبُّكَ) ، يعني: فعلِم ربُّك (3) . (ز)
45516 - قال يحيى بن سلّام: تفسير (فَخافَ رَبُّكَ) : فكره ربك. مثل قوله: {ولكن كره الله انبعاثهم} [التوبة: 46] (4) . (ز)
45517 - عن أبي بن كعب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «الغلام الذي قتله الخضِرُ طُبِع يوم طبع كافرًا، ولو أدرك لأرهق أبويه طغيانًا وكفرًا» (5) . (9/ 612)
45518 - عن عبد الله بن عباس، قال: الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرًا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانًا وكف (9/ 612) رًا (6) . (9/ 612)
45519 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن رجل من بني تميم- {فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله} ، قال: طُبِع الغلام كافرًا (7) . (ز)
45520 - قال مُطَرِّف بن الشِّخِّير -من طريق قتادة-: إنّا لَنعلم أنهما قد فرِحا به يوم
(1) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 199، وابن جرير 15/ 357. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
و (فَخافَ رَبُّكَ) قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص 85، والبحر المحيط 6/ 147.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 598.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 200.
(5) أخرجه مسلم 4/ 2050 (2661) ، وابن جرير 15/ 357.
(6) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن مردويه.
(7) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 198، وعقّب بقوله: قوله: «طبع كافرًا» لعلَّه لو بلغ كان يكون كافرًا، مثل قوله: {ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا} [نوح: 27] ، أي: من بلغ منهم ثم كفر وفجر. وإسحاق البستي في تفسيره ص 145 من طريق سعيد بن جبير.