جـ 19 (ص: 379)
أدْعُوكُمْ إلى النَّجاةِ، قال: إلى الإيمان بالله (1) . (13/ 43)
68080 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ويا قَوْمِ ما لِي أدْعُوكُمْ إلى النَّجاةِ} مِن النار، إضمار، يعني: التوحيد، {وتَدْعُونَنِي إلى النّارِ} يعني: إلى الشِّرْك (2) . (ز)
68081 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ويا قَوْمِ ما لِي أدْعُوكُمْ إلى النَّجاةِ وتَدْعُونَنِي إلى النّارِ} : هذا مؤمن آل فرعون، يدعونه إلى دينهم، والإقامة معهم (3) . (ز)
68082 - قال مقاتل بن سليمان: {تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ} بأنّ له شريكًا، {وأَنا أدْعُوكُمْ إلى العَزِيزِ} في نِقمته مِن أهل الشرك، {الغَفّارِ} لذنوب أهل التوحيد (4) . (ز)
{لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ}
68083 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {لا جَرَمَ أنَّما تَدْعُونَنِي إلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا} ، قال: الوَثَن ليس بشيء (5) . (13/ 43)
68084 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: {لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا ولا فِي الآخِرَةِ} ، قال: لا يضُرُّ، ولا ينفع (6) . (13/ 43)
68085 - قال قتادة بن دعامة: {لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا} ليست له دعوة مستجابة (7) . (ز)
(1) تفسير مجاهد ص 583، وأخرجه ابن جرير 20/ 331. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حُمَيد.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 714.
(3) أخرجه ابن جرير 20/ 331 - 332.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 715.
(5) تفسير مجاهد ص 583، وأخرجه ابن جرير 20/ 332. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حُمَيد.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 333. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
(7) تفسير الثعلبي 8/ 277.