جـ 16 (ص: 126)
آثار متعلقة بالآية:
55020 - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو حُبِس المطر عن أمتي عشر سنين؛ ثم صبه عليهم لأصبح طائفة من أمتي كافرين يقولون: مطرنا بنوء مِجْدَح (1) » (2) . (ز)
{وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (51) }
55021 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {في كل قرية نذيرًا} ، قال: لها رسل (3) . (ز)
55022 - قال مقاتل بن سليمان: {ولو شئنا لبعثنا} زمانك يا محمد {في كل قرية نذيرا} يعني: رسولًا، ولكن بعثناك إلى القرى كلِّها رسولًا اختصصناك بها (4) . (ز)
55023 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا} رسولًا (5) . (ز)
55024 - قال مقاتل بن سليمان: {فلا تطع الكافرين} يعني: كفار مكة دعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ملة آبائه (6) . (ز)
55025 - قال يحيى بن سلّام: {فلا تطع الكافرين} فيما ينهونك عنه من طاعة الله (7) . (ز)
(1) المِجْدَح: نجم من النجوم. وقيل هو الدَّبَران. وقيل: هو ثلاثة كواكب كالأثافي؛ تَشْبِيهًا بالمِجْدح الذي له ثلاث شُعَب، وهو عند العرب من الأنْواء الدّالَّة على المطر. النهاية (جدح) .
(2) أخرجه أحمد 17/ 95 (11042) ، والنسائي 3/ 165، وابن حبان 13/ 500 (6130) ، وعبدالرزاق في تفسيره 3/ 274، ويحيى بن سلام في تفسيره 1/ 485، من طريق عمرو بن دينار عن عتاب عن أبي سعيد به.
قال الألباني في الضعيفة 4/ 210: «إسناد ضعيف، عتاب بن حنين، أورده ابن أبي حاتم برواية يحيى بن عبد الله بن صيفي وعمرو هذا، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولذلك قال الحافظ:» مقبول «، يعني: عند المتابعة كما هو اصطلاحه» .
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2707.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 486.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 486.