جـ 7 (ص: 49)
له: الله مولانا، ولا مولى لكم». قال أبو سفيان: اعْلُ هُبَلُ، اعْلُ هُبَلُ. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قولوا له: الله أعلى وأجل» . فقال أبو سفيان: موعدنا وموعدكم بدر الصغرى. ونام المسلمون وبهم الكلوم. قال عكرمة: وفيها أنزلت: {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس} [آل عمران: 140] . وفيهم أنزلت: {إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما} (1) . (ز)
20033 - قال مقاتل بن سليمان: فاشتكوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الجراحات؛ فأنزل الله - عز وجل: {إن تكونوا تألمون} (2) . (ز)
تفسير الآية:
20034 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- {ولا تهنوا} ، قال: ولا تَضْعُفُوا (3) . (4/ 676)
20035 - وعن أبي مالك غزوان الغفاري =
20036 - وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك (4) . (ز)
20037 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {ولا تهنوا في ابتغاء القوم} ، قال: لا تَضْعُفُوا في طلب القوم (5) .
20038 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {ولا تهنوا في ابتغاء القوم} ، قال: لا تَضْعُفُوا في ابتغاء القوم (6) . (ز)
20039 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، يقول: لا تَضْعُفُوا في طلب القوم (7) . (4/ 677)
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 455 من طريق حفص بن عمر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
وفي سنده حفص بن عمر العدني، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (1420) : «ضعيف» .
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 404.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1057.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1057.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1057.
(6) تفسير مجاهد ص 291.
(7) أخرجه ابن جرير 7/ 453.