جـ 20 (ص: 435)
71834 - عن عبد الله بن عباس -من طريق يزيد- قال: ما تعُدّون الكَرم؟ وقد بيّن الله الكَرم، وأكرمكم عند الله أتقاكم، وما تعُدّون الحَسب؟ أفضلُكم حسبًا أحسنكم خُلقًا (1) . (13/ 598)
71835 - عن أبي نَضْرة: أنّ رجلًا رأى أنه دخل الجنة، فرأى مملوكه فوقه مِثل الكوكب، فقال: واللهِ، يا ربّ، إنّ هذا لَمملوكي في الدنيا، فما أنزله هذه المنزلة؟ قال: كان هذا أحسن عملًا منك (2) . (13/ 600)
نزول الآية:
71836 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {قالَتِ الأَعْرابُ آمَنّا} ، قال: أعراب بني أسَد بن خزيمة (3) . (13/ 602)
71837 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {قالَتِ الأَعْرابُ آمَنّا} ، قال: نَزَلتْ في بني أسَد (4) . (13/ 602)
71838 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قالَتِ الأَعْرابُ آمَنّا} قال: لَعمْري، ما عمّت هذه الآية الأعراب، إنّ من الأعراب لَمَن يؤمن بالله واليوم الآخر، ولكن إنما أُنَزِلتْ في حيٍّ مِن أحياء العرب مَنُّوا بالإسلام على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وقالوا: أسْلمنا ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان. فقال الله: {قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا ولَكِنْ قُولُوا أسْلَمْنا ولَمّا يَدْخُلِ الإيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ} (5) . (13/ 602)
71839 - قال إسماعيل السُّدّيّ: {قالَتِ الأَعْرابُ آمَنّا} نَزَلتْ في الأعراب الذين ذكرهم الله في سورة الفتح، وهم أعراب مُزينة، وجُهينة، وأسْلَم، وأشْجَع، وغِفار، كانوا يقولون: آمنّا بالله. ليأمنوا على أنفسهم، وأموالهم، فلمّا استُنفِروا إلى الحُدَيبية
(1) أخرجه البخاري في الأدب (899) .
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 65.وقد أورد السيوطي 13/ 596 - 601 آثارًا أخرى كثيرة في فضل التقوى والمتقين، وغير ذلك.
(3) تفسير مجاهد ص 612، وأخرجه ابن جرير 21/ 388. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن جرير.
(5) أخرجه ابن جرير 21/ 391. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حميد.