جـ 15 (ص: 413)
52301 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- قوله: {وليشهد} يعني: وليحضر، {عذابهما} يعني: حدَّهما (1) . (ز)
52302 - عن الحسن البصري -من طريق الأشعث- {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} ، قال: علانيةً (2) . (ز)
52303 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أمر اللهُ أن يشهد عذابَهما طائفةٌ مِن المؤمنين؛ ليكون ذلك عبرةً وموعظةً ونكالًا بهم (3) . (10/ 637)
52304 - عن نصر بن علقمة -من طريق بَقِيَّة- في قوله: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} ، قال: ليس ذلك للفضيحة، إنما ذاك ليدعُوا اللهَ لهما بالتوبة والرحمة (4) . (ز)
52305 - قال مقاتل بن سليمان: {وليشهد عذابهما} ، يعني: جلدهما (5) . (ز)
52306 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وليشهد عذابهما} ، أي: جلدهما (6) . (ز)
{طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) }
52307 - عن أبي برزة الأسلمي -من طريق أشعث، عن أبيه-: أنّه أُتِيَ بأَمَةٍ لبعض أهله قد زنت، وعنده نفرٌ نحو عشرة، فأمر بها، فأُجْلِسَت في ناحية، ثم أمر بثوبٍ، فطُرِح عليها، ثم أعطى السوطَ رجلًا، فقال: اجلدها خمسين جلدة، ليس بالنَّشِير (7) ، ولا بالخَصفَة (8) . فقام فجلدها، وجعل يُفَرِّق عليها الضرب، ثم قرأ: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} (9) . (10/ 636)
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2519.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2519.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2521. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 5520.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 182.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 426.
(7) النَّشِير: المئزر. النهاية (خصف) .
(8) الخَصفَة: هي الثياب الغلاظ جدًّا. اللسان (خصف) .
(9) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 10/ 61، وابن جرير 17/ 148، وابن أبي حاتم 8/ 2520 واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.