جـ 17 (ص: 335)
للبعث والحساب، كقوله: {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا} أي: خلقناهما للبعث والحساب، قال: {ذلك ظن الذين كفروا} [ص: 27] ألا يبعثوا، ولا يحاسبوا (1) . (ز)
59987 - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ فِي ذلك لآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ} ، يقول: إنّ في خلقهما لَعِبرة للمُصَدِّقين بتوحيد الله - عز وجل - (2) . (ز)
59988 - قال يحيى بن سلّام في قوله: {إن في ذلك لآية} لعبرة، ويقال: لمعرفة {للمؤمنين} في خلق السموات والأرض؛ يعلمون أنّ الذي خلق السموات والأرض يبعث الخلق يوم القيامة (3) . (ز)
{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45) }
قراءات:
59989 - عن الربيع بن أنس، أنّه كان يقرؤها: (إنَّ الصَّلاةَ تَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وتَنْهى عَنِ الفَحْشَآءِ والمُنكَرِ) (4) . (11/ 550)
تفسير الآية:
{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ}
59990 - عن الحسن البصري -من طريق أسباط بن محمد- قوله: {الكتاب} ، قال: القرآن (5) . (ز)
59991 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {اتل ما أُوحِيَ إلَيْكَ مِنَ الكتاب} ، يعني:
(1) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 631.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 384.
(3) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 631.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز 4/ 319.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3065.