فهرس الكتاب
جـ 17 (ص: 548)
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ}
61143 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ} قال: نقصان الليل في زيادة النهار، {ويُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ} نقصان النهار في زيادة الليل (1) . (11/ 659)
61144 - قال مقاتل بن سليمان: {ألَمْ تَرَ} يا محمد {أنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ} يعني: انتقاص كل واحد منهما مِن صاحبه، حتى يصير أحدُهما خمس عشرة ساعة والآخر سبع ساعات (2) . (ز)
61145 - قال يحيى بن سلّام: {ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ} يُدخل الليل في النهار، {ويُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ} ويُدخل النهار في الليل، وهو أخْذ كلِّ واحد منهما من صاحبه (3) . (ز)
61146 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {كُلٌّ يَجْرِي إلى أجَلٍ مُسَمًّى} ، يقول: لذلك كلِّه وقتٌ واحد معلوم، لا يَعْدُوه، ولا يقصر دونه (4) [5152] . (11/ 659)
61147 - قال مقاتل بن سليمان: {وسَخَّرَ الشَّمْسَ والقَمَرَ} لبني آدم، {كُلٌّ يَجْرِي إلى أجَلٍ مُسَمًّى} وهو الأجل المسمى، {وأَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (5) . (ز)
61148 - قال يحيى بن سلّام: {وسَخَّرَ} لكم {الشَّمْسَ والقَمَرَ} يجريان، كُلٌّ
[5152] ذكر ابنُ كثير (11/ 79) في قوله تعالى: {كُلٌّ يَجْرِي إلى أجَلٍ مُسَمًّى} معنيين: الأول: إلى غاية محدودة. الثاني: إلى يوم القيامة. ثم علَّق عليهما بقوله: «وكلا المعنيين صحيح» .
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 575 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 438.
(3) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 681.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 576. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 439.