جـ 22 (ص: 230)
{وصاحِبَتِهِ} ، قال: الصاحبة الزوجة (1) . (ز)
{وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (14) }
78755 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وفَصِيلَتِهِ} ، قال: قبيلته (2) . (14/ 694)
78756 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {وفَصِيلَتِهِ} ، قال: عشيرته (3) . (14/ 694)
78757 - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، {وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ} ، قال: قبيلته التي يَنتسب إليها (4) . (14/ 694)
78758 - قال مقاتل بن سليمان: {وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ} يعني: رهطه وفَخذه الأدنى الذي يساوى إليهم، {ومَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا} مِن شيء، {ثُمَّ يُنْجِيهِ} (5) . (ز)
78759 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ} ، قال: فصيلته: عشيرته (6) [6797] . (ز)
78760 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: {كَلّا} لا يُنجيه ذلك لو افتَدى بهذا كلّه، ثم استأنف فقال: {إنَّها لَظى} يعني بلَظى: استطالتها وقُدرتها عليهم، يعني: النار (7) . (ز)
[6797] ذكر ابنُ عطية (8/ 405) أنّ الفصيلة -في هذه الآية-: قرابة الرجل الأدنون. مثال ذلك: بنو هاشم مع النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأنها أيضًا في كلام العرب: الزوجة. ثم قال: «ولكن ذكْر الصاحبة في هذه الآية لم يُبْق في معنى الفصيلة إلا الوجه الذي ذكرناه» .
(1) أخرجه ابن جرير 23/ 260.
(2) أخرجه ابن جرير 23/ 260. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 437.
(6) أخرجه ابن جرير 23/ 260.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 437.