جـ 20 (ص: 253)
71039 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مدنيّة (1) . (ز)
71040 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مدنيّة، ونزلت بعد سورة الحواريّين (2) . (ز)
71041 - عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورة الفتح بالمدينة (3) [6047] . (13/ 455)
71042 - عن عبد الله بن الزبير، مثله (4) . (13/ 455)
71043 - عن المِسْوَر بن مَخْرَمَة =
71044 - ومروان [بن الحكم] ، قالا: نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة، في شأن الحُدَيبية من أوّلها إلى آخرها (5) . (13/ 455)
71045 - عن عكرمة مولى ابن عباس =
71046 - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنيّة (6) . (ز)
[6047] ذكر ابنُ عطية (7/ 664) أنّ: «هذه السورة نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُنصَرَفه مِن الحُدَيبية، وفي ذلك أحاديث كثيرة عن أنس وابن مسعود وغيرهما تقتضي صحته، وهي بهذا في حكم المدني» . ثم ذكر قول ابن عباس أنها نزلت بالمدينة، ثم رجَّح -مستندًا إلى السنة- قائلًا: «والأول أصحّ، ويشبه أنّ منها بعضًا نزل بالمدينة، وأما صدر السورة ومعظمها فكما قلنا، ويقضي بذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - وهما في تلك السَّفرة: «لقد أُنزِلت عليَّ سورةٌ هي أحبُّ إليَّ من الدنيا بما فيها» ».
(1) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ 3/ 14 من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة 7/ 143 - 144 من طريق خُصَيف عن مجاهد.
(2) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن 1/ 33 - 35.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5) أخرجه الحاكم 2/ 459، والبيهقي 4/ 159.
(6) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 7/ 142 - 143.