جـ 9 (ص: 528)
والرجلُ يخفِضُ ميزانَه ويرفعُه، والرجل يُقِيمُ سِلْعتَه في السوق؛ قضاءُ الله لا تأتيكم إلا بغتة» (1) . (6/ 693)
29660 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {لا تأتيكم إلا بغتة} ، قال: فجأةً آمِنين (2) . (6/ 696)
29661 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لا تقومُ الساعة حتى يُنادِي مُنادٍ: يا أيُّها الناس، أتَتْكم الساعة، أتَتْكم الساعة. ثلاثًا (3) . (6/ 697)
29662 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {لا تأتيكم إلا بغتة} : قضى اللهُ أنّها لا تأتيكم إلا بغتة (4) . (ز)
29663 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {لا تأتيكم إلا بغتة} ، قال: تَبْغَتُهم؛ تأتيهم على غَفلة (5) .
29664 - قال مقاتل بن سليمان: {لا تَأْتِيكُمْ إلّا بَغْتَةً} ، يعني: فجأة (6) . (ز)
29665 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {يسألونك كأنك حفي عنها} ، يقول: كأنّك عالِمٌ بها. أي: لستَ تَعلمُها (7) . (6/ 697)
29666 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {كأنك حفي عنها} يقول: كأنك يعجبك سؤالهم إياك، {قل إنما علمها عند الله} . وقوله: {كأنك حفي عنها} ، يقول: لطِيفٌ بها (8) . (6/ 697)
29667 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {يسألونك كأنك حفي عنها} ، يقول: كأنّ بينك وبينهم مودة، كأنّك صديقٌ لهم. قال ابن عباس: لَمّا سأل الناسُ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - عن الساعةِ؛ سألوه سُؤالَ قومٍ كأنهم يَرَون أنّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - حَفِيٌّ
(1) أخرجه ابن جرير 10/ 610، 19/ 451. وأورده الثعلبي 4/ 313.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1294.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه يحي بن سلام في تفسيره 2/ 812، وابن أبي حاتم 5/ 1627.
(5) أخرجه ابن جرير 10/ 610 بلفظ: يبغتهم قيامها، تأتيهم على غفلة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 78.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1628. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(8) أخرجه ابن جرير 10/ 614، وابن أبي حاتم 5/ 1628. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.