جـ 16 (ص: 137)
55091 - عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج-، مثله (1) . (ز)
55092 - قال مقاتل بن سليمان: {وكان الكافر} ، يعني: أبا جهل (2) . (ز)
55093 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- {وكان الكافر على ربه ظهيرا} ، قال: عَوْنًا للشيطان على ربِّه بالعداوة والشِّرك (3) . (11/ 196)
55094 - عن مجاهد بن جبر، {وكان الكافر على ربه ظهيرا} ، قال: مُعِينًا للشيطان على معاصي الله (4) . (11/ 196)
55095 - عن الحسن البصري =
55096 - والضحاك بن مزاحم، مثله (5) . (11/ 196)
55097 - عن قتادة بن دعامة، {وكان الكافر على ربه ظهيرا} ، قال: مُعِينًا للشيطان على عداوة ربِّه (6) . (11/ 196)
55098 - عن زيد بن أسلم -من طريق محمد بن أبان- في قوله: {وكان الكافر على ربه ظهيرًا} ، قال: مُوالِيًا (7) . (ز)
55099 - قال مقاتل بن سليمان: {على ربه ظهيرا} ، يعني: مُعينًا للمشركين على ألا يُوَحِّدوا الله - عز وجل - (8) . (ز)
55100 - قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: أبو جهل مُعِينًا؛ ظاهر الشيطانَ على ربه (9) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 17/ 478.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 238.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2711.
(4) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرج ابن جرير 17/ 477 نحوه، وابن أبي حاتم 8/ 2711 (15282) كلاهما مِن طريق ليث بلفظ: يُظاهر الشيطان على معصية الله، يعينه. ولابن جرير مِن طريق ابن أبي نجيح وابن جريج بلفظ: معينًا. وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص 511.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق 2/ 70 بنحوه عن الحسن مِن طريق مَعْمَر، وكذلك ابن جرير 17/ 478. وعلَّق يحيى بن سلام 1/ 487 نحوه.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2711.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 238.
(9) أخرجه ابن جرير 17/ 478.