فهرس الكتاب

الصفحة 11183 من 16742

جـ 16 (ص: 316)

يهتم بأمرنا (1) . (ز)

56115 - قال يحيى بن سلّام: وقال السُّدِّيّ: {ولا صديق حميم} ، يعني: قريب القرابة. قالوا حين شُفِع للمذنبين من المؤمنين، فأخرجوا منها، كقوله: {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} [المدثر: 48] (2) . (ز)

56116 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {فما لنا من شافعين} قال: من أهل السماء، {ولا صديق حميم} قال: من أهل الأرض (3) . (11/ 277)

56117 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أظهروا الندامة، فقالوا: {فما لنا من شافعين} مِن الملائكة والنبيين، {ولا صديق حميم} يعني: القريب الشفيق، فيشفعون لنا كما يشفع للمؤمنين. وذلك أنّهم لما رأوا كيف يشفع الله - عز وجل - والملائكة [والنبيون] في أهل التوحيد؛ قالوا عند ذلك: {فما لنا من شافعين} إلى آخر الآية (4) . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

56118 - قال الحسن البصري: اسْتَكْثِروا مِن الأصدقاء المؤمنين؛ فإن لهم شفاعة يوم القيامة (5) . (ز)

56119 - عن الحسن البصري -من طريق صالح المري- قال: ما اجتمع ملأٌ على ذِكر الله تعالى، فيهم عبدٌ مِن أهل الجنة، إلا شفَّعه الله فيهم، وإنّ أهل الإيمان شفعاء بعضهم في بعض، وهم عند الله شافعون مُشَفَّعون (6) . (ز)

56120 - عن الهذيل، قال: قال مقاتل بن سليمان: استكثروا مِن صداقة المؤمنين؛ فإن المؤمنين يشفعون يوم القيامة، فذلك قوله سبحانه: {ولا صديق حميم} (7) . (ز)

{فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(102)إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ(103)وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ(104)}

56121 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {فلو أن لنا كرة}

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2786.

(2) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 511.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه ابن جرير 17/ 600 بلفظ: {فما لنا من شافعين} قال: من الملائكة، {ولا صديق حميم} قال: من الناس.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 271.

(5) تفسير البغوي 6/ 120.

(6) أخرجه الثعلبي 7/ 172.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 271.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت