جـ 9 (ص: 251)
28332 - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال: كان أهلُ قريةٍ أوسَع الله عليهم، حتى كانوا يَسْتنجُون بالخُبزِ، فبعَث الله عليهم الجوعَ، حتى إنهم كانوا يأكُلون ما يقعُدون به (1) . (6/ 486)
28333 - قال مقاتل بن سليمان: {أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا} يعني: عذابنا ليلًا {وهم نائمون} ، {أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى} يعني: عذابنا نهارًا {وهم يلعبون} يعني: لاهون عنه. نظيرها في طه: {وأن يحشر الناس ضحى (59) } ، يعني: نهارًا (2) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
28334 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمران الشقري- قال: لا تتَّخِذوا الدجاج والكلاب، فتكونوا مِن أهل القرى. وتلا: {أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتًا} (3) . (6/ 486)
28335 - عن المعلى بن زياد، قال: كان هَرِم بن حَيّان يخرج في وسط الليل، ثم يقرأ: {أفَأَمِنَ أهْلُ القُرى أنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتًا وهُمْ نائِمُونَ} (4) . (ز)
{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) } 28336 - قال عطية بن سعد العوفي: يعني: أخْذَه وعذابَه (5) . (ز)
(1) أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 39.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 51.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1529 لكن فيه أنّه تلا قوله: {أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون} . وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1528.
(5) تفسير الثعلبي 4/ 265.