فهرس الكتاب

الصفحة 11331 من 16742

جـ 16 (ص: 464)

{قَالَتْ نَمْلَةٌ يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ}

57025 - عن كعب الأحبار -من طريق وهب بن منبه- قال: ... أتى على وادي النمل، فقالت نملة تسمى: جيرين، مِن قبيلة تسمى: الشيصبان، وكانت عرجاء تَتَكاوَس (1) ، وكانت مثل الذِّئب العظيم، فنادت النملة: {يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون} ، يعني: أنّ سليمان يفهم مقالتها، وكان لا يتكلم خَلْقٌ إلا حَمَلَتِ الريحُ ذلك، فألقته في مسامع سليمان ... (2) . (ز)

57026 - عن نَوفٍ البِكالي -من طريق الأعمش، عن الحكم بن الوليد- قال: كان النمل في زمن سليمان بن داود أمثال الذباب. وفي لفظ: أمثال الذئاب (3) [4851] . (11/ 345)

57027 - عن عامر الشعبي -من طُرُق- قال: النملة التي فَقِهَ سليمانُ كلامَها كانت مِن الطير ذات جناحين، ولولا ذلك لم يعرف سليمانُ ما تقول (4) . (11/ 345)

57028 - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي رَوْق-: كان اسم تلك النملة: طاحِية (5) . (ز)

57029 - عن الحكم [بن عتيبة] ، قال: كان النملُ في زمن سليمان أمثال

[4851] ساق ابنُ عطية (6/ 526) هذا القول، وكذا قول مَن قال بأن النمل كان صغيرًا، ثم علَّق بقوله: «والذي يُقال في هذا: إن النمل كانت نسبتها من هذا الخلق نسبة هذا النمل منّا، فيحتمل أن كان الخلق كله أكمل» .

وعلَّق ابنُ كثير (10/ 397) على قول نوف بقوله: «هكذا رأيته مضبوطًا بالياء المثناة من تحت، وإنما هو بالباء الموحدة، وذلك تصحيف» .

(1) الكَوْسُ: المَشي على رِجْلٍ واحِدة، ومِن ذوات الأربع على ثلاث قوائم. لسان العرب (كوس) .

(2) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 22/ 264 - 266.

(3) أخرجه البخاري في تاريخه 1/ 60، وابن أبي حاتم 9/ 2857. وأخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص 232 بلفظ: كانت النملة مثل الذيب من العِظَم، وابن جرير 18/ 28 بلفظ: الذئاب. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2857.

(5) أخرجه الثعلبي 7/ 197، وينظر: تفسير البغوي 6/ 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت