فهرس الكتاب

الصفحة 13437 من 16742

جـ 19 (ص: 429)

لِلْمُشْرِكِينَ يعني: كفار قريش (1) . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

68299 - قال الحسن البصري: علَّمه الله التواضع (2) . (ز)

{الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ(7)}

68300 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ووَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ} ، قال: لا يشهدون أن لا إله إلا الله (3) [5726] . (13/ 88)

68301 - قال مجاهد بن جبر =

68302 - والربيع [بن أنس] : {ووَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ} ، يعني: لا يزكّون أعمالهم (4) [5727] . (ز)

[5726] علَّق ابنُ كثير (12/ 219) على هذا القول بقوله: «وهذا كقوله تعالى: {قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها} [الشمس: 9 - 10] ، وكقوله: {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى} [الأعلى: 14 - 15] ، وقوله: {فقل هل لك إلى أن تزكى} [النازعات: 18] » .

وبنحوه قال ابنُ عطية (7/ 464) .

وعلَّق ابن القيم (2/ 411) على هذا القول بقوله: «قال أكثر المفسرين من السلف ومَن بعدهم: هي التوحيد؛ شهادة أن لا إله إلا الله، والإيمان الذي به يزكو القلب، فإنّه يتضمن نفي إلهية ما سوى الحق من القلب، وذلك طهارته، وإثبات إلهيته سبحانه؛ وهو أصل كل زكاة ونماء، فإن التزكي -وإن كان أصله: النماء والزيادة والبركة- فإنما يحصل بإزالة الشر، فلهذا صار التزكي ينتظم الأمرين جميعًا، فأصل ما تزكو به القلوب والأرواح هو التوحيد. والتزكية: جعل الشيء زكيًّا؛ إما في ذاته، وإما في الاعتقاد والخبر عنه، كما يقال: عدَّلته وفسَّقته، إذا جعلته كذلك في الخارج، أو في الاعتقاد والخبر» .

[5727] وجَّه ابنُ تيمية (5/ 456) هذا القول الذي قاله مجاهد، والربيع: «كأنه أراد -والله أعلم- أهل الرياء؛ فإنه شرك» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 736.

(2) تفسير الثعلبي 8/ 286، وتفسير البغوي 4/ 125.

(3) أخرجه ابن جرير 20/ 379، والبيهقي في الأسماء والصفات (205) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(4) تفسير الثعلبي 8/ 286، وتفسير البغوي 4/ 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت