جـ 4 (ص: 488)
لَها، قال: لا يُغَيِّر الله ما بقوم حتى يُغَيِّروا ما بأنفسهم (1) . (ز)
10329 - عن سعيد بن جبير، نحو ذلك (2) . (ز)
10330 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {لا انْفِصامَ لَها} ، قال: لا انقِطاع لها (3) . (ز)
10331 - قال مقاتل بن سليمان: {لا انفصام لها} يقول: لا انقطاع له دون الجنة، {والله سميع} لقولهم، {عليم} به (4) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
10332 - عن أبي الدَّرْداء: أنّه عاد مريضًا مِن جِيرَتِه، فوجده في السَّوْقِ وهو يُغَرْغِر، لا يفقهون ما يريد، فسألهم: يريد أن ينطق؟ قالوا: نعم، يُرِيد أن يقول: آمنتُ بالله، وكفرتُ بالطاغوت. قال أبو الدرداء: وما علمكم بذلك؟ قالوا: لم يَزَلْ يُرَدِّدُها حتى انكسر لسانه، فنحن نعلم أنّه إنّما يريد أن ينطق بها. فقال أبو الدرداء: أفلحَ صاحبكم؛ إنّ الله يقول: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا الفصام لها والله سميع عليم} (5) . (ز)
10333 - عن الحسن البصري: ولِيُّ هُداهم وتوفيقِهم (6) . (ز)
10334 - قال مقاتل بن سليمان: {الله ولي الذين آمنوا} ، يعني: ولِيّ المؤمنين بالله - عز وجل - (7) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 4/ 562، وابن أبي حاتم 2/ 497.
(2) علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 497.
(3) أخرجه ابن جرير 4/ 562، وابن أبي حاتم 2/ 497.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 214.
(5) أخرجه ابن جرير 4/ 559.
(6) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 253 - . وانظر: تفسير الثعلبي 2/ 237، وتفسير البغوي 1/ 315.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 214.