فهرس الكتاب

الصفحة 16046 من 16742

جـ 23 (ص: 9)

عبد الرحمن، إنّ أهل المدينة لَيوفون الكيل. قال: وما يمنعهم مِن أن يُوفوا الكيل وقد قال الله: {ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} حتى بلغ: {يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ} ! (1) . (ز)

81969 - عن سلمان الفارسي، قال: إنما الصلاة مكيال؛ فمَن أوْفى أُوفِيَ له، ومَن طفَّفَ فقد سمعتم ما قال الله في المُطفِّفين (2) . (15/ 289)

81970 - عن عبد خير: أنّ عليًّا مرَّ على رجلٍ وهو يَزِنُ الزعفران وقد أرجح الميزان، فكفأ الميزان، وقال: أقِمِ الوزنَ بالقسط، ثم أرْجِح بعد ذلك ما شئتَ (3) [7077] . (ز)

81971 - عن هلال بن طلق، قال: بينما أنا أسير مع ابن عمر فقلت: إنّ مِن أحسن الناس هيئة وأوفاه كيلًا أهل مكة والمدينة. فقال: حُقّ لهم، أما سمعتَ الله يقول: {ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} حتى انتهى إلى: {يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ} ! قال: قلتُ: إنّ ذاك لَيوم عظيم. قال: ما عند الله أعظم منه (4) . (ز)

81972 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق بسّام الصيرفي- قال: أشهد أنّ كلّ كيّال ووزّان في النار. فقيل له في ذلك، فقال: إنه ليس منهم أحد يزن كما يتزن، ولا يكيل كما يكتال، وقد قال الله: {ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} (5) . (ز)

81973 - عن وهْب بن مُنَبِّه، قال: تَرْكُكَ المكافأةَ تطفيفٌ؛ قال الله: {ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} (6) . (15/ 289)

{الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ(2)وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ(3)}

81974 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذَكَر مساوِئَهم، فقال: الَّذِينَ إذا اكْتالُوا عَلى النّاسِ

[7077] قال ابنُ عطية (8/ 557) : «وقد ذهب بعض الناس إلى أنّ التطفيف هو: تجاوز الحدّ في وفاء أو نقصان، والمعنى والقرائن بحسب قولٍ قولٍ تبين المراد، وهذا عندي حد صحيح، وقد بيّن الله تعالى أنّ التطفيف هاهنا إنما أراد به أمر الوزن والكيل» .

(1) أخرجه ابن جرير 24/ 185.

(2) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة.

(3) تفسير الثعلبي 10/ 151.

(4) أخرجه الإمام ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال 6/ 151 (43) .

(5) أخرجه ابن جرير 24/ 186.

(6) أخرجه البيهقي (9158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت