فهرس الكتاب

الصفحة 13229 من 16742

جـ 19 (ص: 220)

67349 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ} ، قال: يعني: الصنم (1) . (12/ 654)

67350 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ} ، قال: هو المُشْرِك، تنازعته الشياطين، لا يعرفه بعضهم لبعض (2) . (12/ 654)

67351 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ} ، قال: مَثل لأوثانهم التي كانوا يعبدون (3) . (ز)

67352 - قال مقاتل بن سليمان: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا} ، وذلك أن كفار قريش دعَوا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مِلّة آبائه، وإلى عبادة اللّات والعُزى ومَناة، فضرب لهم مَثلًا، ولآلهتهم مَثلًا الذين يعبدون من دون الله - عز وجل -، فقال: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ} يعني: مختلفين، يملكونه جميعًا (4) . (ز)

67353 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ ورَجُلًا سالِمًا لِّرَجُلٍ» قال: أرأيتَ الرجل الذي فيه شركاء متشاكسون، كلهم سيّئ الخُلق، ليس منهم واحدٌ يلقاه إلا أخذ بطَرفٍ من مال -إلا استخدمه- أسواءٌ هم، والذي لا يملكه إلا واحد؟ فإنما هذا مَثل ضربه الله لهؤلاء الذين يعبدون الآلهة، وجعلوا لها في أعناقهم حقوقًا، فضربه الله مثلًا لهم، وللذي يعبده وحده، {هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ} . وفي قوله: «ورجلًا سالِمًا لرجل» يقول: ليس معه شرك (5) . (ز)

{وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ}

قراءات:

67354 - قرأ عبد الله بن عمرو: «ورَجُلًا سالِمًا لِّرَجُلٍ» (6) . (12/ 655)

(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) أخرجه ابن جرير 20/ 198، وعبد الرزاق 2/ 172 من طريق معمر بلفظ: هو الكافر، والشركاء المتشاكسون: الشياطين. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) أخرجه ابن جرير 20/ 199.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 676.

(5) أخرجه ابن جرير 20/ 199. وعزاه ابن حجر في الفتح 8/ 549 إليه بلفظ: الشكس العسر لا يرضى بالإنصاف.

(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبى حاتم.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة: {سَلَمًا} بغير ألف وفتح اللام. انظر: النشر 2/ 362، والإتحاف ص 481.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت