جـ 15 (ص: 242)
آثار متعلقة بالآية:
51285 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: أُعْطِيَتْ هذه الأُمَّةُ ما لم يُعْطَه إلا نَبِيٌّ؛ كان يُقال للنبي: اذهب فليس عليك حرج. وقال الله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} . وكان يُقال للنبي: أنت شهيد على قومك. وقال الله: {وتكونوا شهداء على الناس} . وكان يقال للنبي: سلْ تعطه. وقال الله: {ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] (1) . (ز)
51286 - عن قتادة -من طريق سعيد - عن كعب الأحبار، نحوه (2) . (ز)
{فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}
51287 - قال مقاتل بن سليمان: {فأقيموا الصلاة} يقول: أتِمُّوها، {وآتوا الزكاة} يقول: أعطوا الزكاة مِن أموالكم (3) . (ز)
51288 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} ، هما فريضتان واجبتان، أمّا الصلاة فالصلوات الخمس يُقِيمونها على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها. وأمّا الزكاة فقد فسَّرناها في أحاديث الزكاة على ما سَنَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فيها (4) . (ز)
51289 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {واعتصموا بالله} ، قال: سَلُوا ربَّكم أن يَعْصِمَكم مِن كل ما يُكْرَه (5) . (ز)
51290 - تفسير الحسن البصري: قوله: {واعتصموا بالله} بدين الله، فهو اعتصامكم بالله (6) . (ز)
51291 - قال محمد بن السائب الكلبي: بتوحيد الله (7) . (ز)
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 41، وابن جرير 16/ 648.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 390.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 140.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 391.
(5) تفسير البغوي 5/ 404.
(6) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 391. وفي تفسير الثعلبي 7/ 36 عن الحسن: تمسّكوا بدين الله الذي لطف به لعباده.
(7) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 391، وعقَّب عليه وعلى قول الحسن السابق بقوله: وهو واحد.