جـ 3 (ص: 166)
4438 - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى، فقال: {إلا الذين ظلموا منهم} . يعني: من الناس، يعني: مشركي العرب، وذلك أنّ مشركي مكة قالوا: إنّ الكعبة هي القبلة، فما بال محمد تركها؟ وكانت لهم في ذلك حجة (1) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
4439 - قال الربيع: إنّ يهوديًّا خاصَم أبا العالية، فقال: إنّ موسى - عليه السلام - كان يُصَلِّي إلى صخرة بيت المقدس. فقال أبو العالية: كان يُصلّي عند الصخرة إلى البيت الحرام. قال: قال: فبيني وبينك مسجدُ صالح؛ فإنّه نَحَتَه من الجبل. قال أبو العالية: قد صَلَّيْتُ فيه، وقِبلتُه إلى البيت الحرام (2) . (ز)
4440 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {فلا تخشوْهم واخشوْني} ، يقول: لا تخشوا أن أرُدَّكم في دينهم (3) [564] .
4441 - قال مقاتل بن سليمان: {فلا تخشوهم} أن يكون لهم عليكم حجة في شيء غيرها، {واخشوني} في تَرْك أمري في أمْرِ القبلة (4) . (ز)
{وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150) }
تفسير الآية:
4442 - قال مقاتل بن سليمان: {ولأتم نعمتي عليكم} في انصرافكم إلى الكعبة، وهي القبلة، {ولعلكم} ولكي {تهتدون} من الضلالة؛ فإن الصلاة قِبَل بيت المقدس بعد ما نُسِخَت الصلاة إليه ضلالة (5) . (ز)
[564] لم يذكر ابنُ جرير 2/ 690 - 691 غيرَ هذا القول.
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 149.
(2) أخرجه ابن جرير 2/ 690.
(3) أخرجه ابن جرير 2/ 686، وابن أبي حاتم 1/ 259.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 149.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 149.