فهرس الكتاب

الصفحة 15340 من 16742

جـ 22 (ص: 84)

77932 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: {زُلْفَةً} الزُّلفة: حاضرٌ، قد حضرهم عذاب الله - عز وجل - (1) . (ز)

{سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا}

77933 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} ، قال: سِيئت بما رأتْ من عذاب الله وهَوانه (2) . (14/ 615)

77934 - قال مقاتل بن سليمان: {سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} ، يعني: سِيئ لذلك وجوههم (3) . (ز)

{وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27) }

قراءات:

77935 - عن الحسن البصري أنه قرأ: «وقِيلَ هَذا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ» مُخفّفة (4) . (14/ 615)

77936 - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبان العطار، وسعيد بن أبي عَروبة- أنه قرأها: «الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ» خفيفة (5) . (ز)

77937 - عن أبي بكر بن عيّاش، أنّ عاصمًا قرأ: {تَدَّعُونَ} مُثقّلة (6) [6710] . (14/ 615)

[6710] ذكر ابنُ جرير (23/ 137) القراءتين، ووجّههما، فقال: «واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار: {هذا الذي كنتم به تدعون} بتشديد الدال، بمعنى: تفتعلون من الدعاء. وذكر عن قتادة، والضَّحّاك أنهما قرآ ذلك: «تَدْعُونَ» بمعنى: تفعلون في الدنيا».

ووجّههما ابنُ عطية (8/ 362 - 363) ، فقال: «وقرأ جمهور الناس ونافع بخلاف عنه: {تدعون} بفتح الدال وشدّها، على وزن: تفتعلون، أي: تتداعون أمره بينكم، وقال الحسن: يدّعون أنه لا جنة ولا نار. وقرأ أبو رجاء، والحسن، والضَّحّاك، وقتادة، وابن يَسار، وسلام: (يَدْعُونَ) بسكون الدال على معنى: يستعجلون، كقولهم: {عَجِّلْ لَنا قِطَّنا} [ص: 16] ، و {فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ} [الأنفال: 32] ، وغير ذلك» .

ورجّح ابن جرير -مستندًا لإجماع الحجة من القراء- قراءة التشديد، فقال: «والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار؛ لإجماع الحُجّة من القراء عليه» .

(1) أخرجه ابن جرير 23/ 136.

(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 306، وابن جرير 23/ 135 - 136، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 394.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، وقرأ بقية العشرة: {تَدَّعُونَ} بفتحها مشددة. انظر: النشر 2/ 389، والإتحاف ص 551.

(5) أخرجه ابن جرير 23/ 137.

(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت