جـ 17 (ص: 355)
قبله من كتاب، قال: لم يكن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ ويكتب (1) . (11/ 562)
60081 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك} ، قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ، ولا يكتب، كان أميًّا (2) . (11/ 561)
60082 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك} ، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يقرأ كتابًا قبله، ولا يخطه بيمينه، وكان أميًّا لا يكتب (3) . (11/ 561)
60083 - قال مقاتل بن سليمان: {وما كُنتَ} يا محمد {تَتْلُو} يعني: تقرأ {مِن قَبْلِهِ} يعني: مِن قبل القرآن {مِن كِتابٍ ولا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ} ، فلو كنت -يا محمد- تتلو القرآن أو تخطه لقالت اليهود: إنّما كتبه مِن تلقاء نفسه (4) . (ز)
60084 - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل: {وما كنت تتلو} : أي: تقرأ {من قبله} من قبل القرآن {من كتاب ولا تخطه بيمينك} (5) [5060] . (ز)
60085 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قوله: {إذا لارتاب المبطلون} : قريش (6) . (11/ 561)
60086 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إذا لارتاب المبطلون} : إذن لقالوا:
[5060] ذكر ابنُ عطية (6/ 653) أنّ النقّاش حكى في تفسيره عن الشعبي أنه قال: ما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى كتب. وبيَّن أنّه أسند أيضًا حديثًا إلى أبي كبشة السّلُولي مضمنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ صحيفةً لعيينة بن حصن، وأخبر بمعناها. وانتقده بقوله: «وهذا كله ضعيف» .
(1) أخرجه البيهقي في سننه 7/ 42. وعزاه السيوطي إليه عن ابن مسعود.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 424، وابن أبي حاتم 9/ 3071، والإسماعيلي في معجمه 3/ 750. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 425، 427، وابن أبي حاتم 9/ 3071. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 386.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 634.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 426، وابن أبي حاتم 9/ 3071. وعلقه يحيى بن سلّام 2/ 235، بلفظ: مشركو قريش. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.